تصاميمي المتواضعه  اتمنى تعجبكم

آلشوق ..! 
شعور جميل حين يحكون عنه ..!
والأجمل من ذآلك ..!
كلمة آشتقت إليك ..!
لآكنهآ ..
تذبح آلمشتآق نفسه ..!


أتوق لرؤية من أحب ..!
وأن أحتظن يديه .. وأهمس بأنفآسي آلملتهبة بآلشوق ..!
كم أحبك وآحتآج قربك مني ..! 
………| ويكفيني همسه لي : وأنآ أحبك .,


أحسك مرة تتساءل؟؟!!
إلى منه أختفى صوُتك عن أسماعي ..
وش اللي يصير بي داخل !!
أبد مايصير فيني شيء ..
سوى تتزايد أوجاعي..
وأحس الوقت أصبح ريح..
وأنا أصبحت في لحظه..
ورق ذابل .. ورق ذابل!!

ما أتعبتنيٌ
غيرُ ” الذكرياتُ “

كيفُ ما ” تعذبنيٌ ” ؟ ..
والحكايهُ كانتُ منُ البدايهُ ” حزينهُ “

المُطرْ
… . و اٌللْيلُ
… … وُ البُردْ
… … . . و { آنـُآ } !
فآقدٌينْكْ .. وْأنتٌ ” تسٌرْفْ ” فٌ ” الغٌيآبٌ ] !
غآْبٌ [ صٌوتْكٌ ” .. لٌكنْ طيٌوفْكٌ / هٌنْآ ” !
… … فْ الحٌديقْه
… . فْ المٌديْنه
. . فْ الضٌبآب

البَارٍحه جَيتْ أفتكر شيءٍ
تنآسيته وَ ( أحنّ ) !
وأدريْ بَ يذبحنيْ الحَنين إن طاوع القلبْ وَ حَكىَ . ..

مِثل الغريبْ
إلليْ ليّا جآ يذكر دَياره يجّن
لوَ مآتذكّرها يذوٍبْ …. وَلو تذكّرها | بَ ك ىَ … !!


أحيانٌ كثيرة جداً نصابْ بالجنوُن من أنفسنا !
نصرخُ في داخلنا على ما يضايقنا ؛ نغلقُ أبوَابْ أروَاحنا
وَ نكتمُ بداخلنا الهم الذيْ نحمله .. نظنها شجاعه
لكنها حماقه ؛ فكثرتُ الكبتَ تؤديْ إلى الإنفجار 
ثم إلى الضياع فيْ دنيا اللاوُاقع ..
فضفضوُا أخرجوُا ما في قلوُبكم !
لا شيء في هذة الحياة يستحقْ ,

اقسَى جُرم نرتكِبه بِـ حق انفسنا هو
- {الكِتمان} ! 
فَـ كل ما نكتمه يظهر على مَلامحِنا
تَذْبل أعيننآ ..
تتلاشآ ضحكآتُنا ..
نفقد طعم الحيَاة ..
تخْتَنق ارواحنا ..
فلماذا هذا كله !!
لا شَئ يَسْتَحِق !
فالدنيآ فآنية ..

حزين ؟ منهو قال لك بإني حزين 
ليه الحزن واللي جرى اصله جرى
عادي مجرد جرح وشويه أنين 
بكذب على نفسي واقول إنه برى !



مِنَ حينَ أنَ أنبتَ الَقدرَ بِ صدريَ الَوجعَ .،َ
وَ رَكلَ أمنياتيَ بَعيداً عَن دَائرةِ الَحياةَ .،َ
أتكورَ عَلىَ ذاتيَ .،َ
وَ أبللَ جسدَ الَجفافِ بِ بعضِ بُكاءٍ حَد الَإرتواءَ ..


أريدُ أنَ .. القيَ بِ جفافَ الـ غيابَ بعيييداً ..
أريدُ أنَ .. ألملمَ بَعثرتَيَ وَ أسكنَ بِـ روحكِ ..
أريدُ أنَ .. أفرغَ رئتيَّ مِن ذراتَ الَهمَ المسمومةَ
………….. وَ أمتلأ بِـ طُهر أنفاسكِ ..
أريدُ أنَ .. أفرغَ من شوقي وَ أتكور بكِ ..
أريدُ أنَ .. أغفوَ بِـ إحتواءكِ ..
أريدُ أنَ .. يَتغنى الـ نبض بكِ فرحاً ..
أريدُ أنَ .. ألمسَ جبينكَ الأطهر وَ أقبلهَ ب شوق ..
أريدُ أنَ .. يَنكسبَ دلالكِ علىَ روحيَ ، لـ أكونَ طفلتكِ مدللةَ ..

أريدُ .. وَ أريدُ .. وَ أريدُ .. [ أريدكِ أنتِ ]